منتديات أهل مصر
نورتونا يا أهل مصر و العالم كله
لو كانت دي زيارتكم الأولى للمنتدى فلقد تشرفنا بزيارتكم ونتمنى أن تسجلوا لدينا لتستفادوا من المنتدى إن شاء الله
أما إذا كنتم أعضاء في المنتدى فنرجوا منكم تسجيل الدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» توصيات الفوركس عبر الجوال
21/6/2013, 7:47 pm من طرف eecfc

» توصيات الأسهم السعودية عبر الجوال
21/6/2013, 7:47 pm من طرف eecfc

» دردشة أون لاين
22/6/2012, 4:08 pm من طرف Admin

» انا ابحث عن وظيفة او تدريب
22/6/2012, 4:01 pm من طرف Admin

» فضفضة الاعضاء
21/6/2012, 10:40 pm من طرف ايمان مصطفى

» مين عايزه تعمل عضويه فى ماى واى عروض هايلة وتاخدى مرتب 3000جنيه
15/6/2012, 11:41 pm من طرف جى جى 2000

» تعالو نفرفش شوية مع الصور دى
15/6/2012, 5:15 pm من طرف eslam.khodery

» رسايل لسه طازة مشفتش زيها !!
15/6/2012, 1:39 pm من طرف el general

» ......غرف نوم اكيد هتلفت انتباهكم........
14/6/2012, 10:56 pm من طرف جوجو تركى

» غرف أطفال روعـــــــــــــــة
14/6/2012, 10:54 pm من طرف جوجو تركى

» أبحث عن عمل
14/6/2012, 2:03 pm من طرف sose_aco

» كتاب الطبخ العربي شامل - اطيب الماكولات في مطبخ كايرو
14/6/2012, 11:06 am من طرف huda

» فقط إضغط على الإسم لتتعرف على أسراره
14/6/2012, 11:03 am من طرف huda

» كلمات في اللغة العربية ترد اسما وفعلا وحرفا
14/6/2012, 10:58 am من طرف huda

»  فندق مصنوع من ملح الطعام في بوليفيا!! ...
14/6/2012, 10:27 am من طرف huda


ما هو الطريق إلى تدبر القرآن...........؟

اذهب الى الأسفل

ما هو الطريق إلى تدبر القرآن...........؟

مُساهمة من طرف ???? في 19/9/2010, 11:35 pm

أولاً حب القرآن :
فمن المعلوم أن القلب إذا أحب شيئاً تعلق به واشتاق إليه وشغف به وانقطع عما سواه.
والقلب إذا أحب القرآن تلذذ بقراءته واجتمع على فهمه ووعيه فيحصل بذلك التدبر والفهم .
وبالعكس إذ لم يوجد الحب فإن اقبال القلب على القرآن يكون صعباً وانـقـياده إليه يكون شاقاً لا يحصل إلا بالمجاهده فتحصيل حب القرآن من أنفع أسباب التدبر.
وعلامات حب القرآن هي :
- الفرح بلقائه - الجلوس معه أوقات كثيرة
- الشوق إليه متى بعد العهد عنه وحال دون ذلك بعض الموانع.
- الانصات له والتأثر بمواعظه والثقه بتوجيهاته.

كيف نحب القرآن ؟

1- الاستعانه بالله تعالى وسؤاله أن يرزقك الله حب القرآن و من ذلك الدعاء العظيم عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " .. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم نور صدري و ربيع قلبي وجلاء حزني وذهاب همي "

ينبغي لنا ان نتعلم هذه الكلمات ونكرر هذا الدعاء يومياً ثلاثاً أو سبعاً ونتحرى مواطن الإجابة وينبغي أن يجتهد الداعي أن يكون سؤاله بصدق ويتضرع ويلح على الله , فبعض الناس لا يعرف الإلحاح في المسألة إلا في مطالبة الدنيوية المادية أما في الأمور الدينية فتجد سؤاله لها بارداً باهتاً هذا إن دعا وسأل .

2- القراءة عن عظمة القرآن مما ورد في القرآن والسُنة وأقوال السلف فإن الكثير من المسلمين تعظيمه للقرآن تعظيم مُجمل , فحد علمهم أنه كتاب منزل من عند الله تعبدنا بتلاوته في الصلاة ونقرأه على المرضى للشفاء أما العلم التفصيلي بعظمة القرآن ومكانته فهو محل جهل عند الكثيرين والجهل بقيمة القرآن هو سبب عدم تعظيمنا له , مثل الطفل تعطيه خمسة جنيهات فيأخذ جنيهاً واحداً فكذلك من لا يعرف قيمة القرآن يزهد فيه ويشتغل بما هو أدنى .
ومن اعظم الأسباب التي توقفك على عظمة القرآن هو اطلاعك على تفسير سورة القدر وتدبرك لمعانيها وما جاء فيها من تعظيم الليلة التى نزل فيها القرآن تعظيماً لقدره وبياناً لشرفه.

وكذلك اطلاعك على معنى الآيات التي يمتن الله فيها على عباده بإنزال القرآن الكريم ويبين فضله وعظيم الحاجة إليه .. وهي كثير في القرآن ..
منها قوله تعالى " الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ " ابراهيم(1)

قال السعدي في تفسيره : يخبر الله تعالى أنه أنزل كتابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفع الخلق ليخرج الناس من الظلمات ( ظلمات الجهل والكفر والأخلاق السيئة وأنواع المعاصي ) إلى نور العلم والإيمان والأخلاق الحسنة وقوله (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ) أي لا يحصل منهم المراد المحبوب لله إلا بإرادة الله تعالى ومعونته .
ففيه حث العباد على الاستعانة بربهم ثم فسر النور الذي يهديهم إليه هذا الكتاب فقال " إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ " إشارة إلى أن من سلكه أي سلك منهج كتاب الله فهو عزيز بعزة الله , قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله عز وجل .
وقال تعالى " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم ٍ" الشورى (52)
قال السعدي : هذا هو القرآن الكريم سماه روحاً لأن الروح يحيا به الجسد والقرآن تحيا به القلوب والأرواح وتحيا به مصالح الدنيا والدين لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير وهو محض منة من الله على رسوله وعباده المؤمنين من غير سبب منهم ولهذا قال (مَا كُنتَ تَدْرِي ) أي قبل نزوله (مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ)
فجاءك هذا الكتاب الذي جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا يستضيئون به في ظلمات الكفر والبدع والأهواء ويعرفون به الحقائق.

وقال تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا " النساء (174)
قال السعدي : يمتن الله تعالى على سائر الناس بما أوصلهم إليهم من البراهين القاطعة والأنوار الساطعة ويقيم عليهم الحجة (بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ ) أي ححج قاطعة على الحق تبينه وتوضحه .
وقوله (مِّن رَّبِّكُمْ ) يدل على شرف هذا البرهان وعظمته من حيث كان من ربكم الذي رباكم التربية الدينية والدنيوية , فمن تربيته لكم التي يحمد عليها ويشكر أن أوصل إليكم البينات ليهديكم بها إلى الصراط المستقيم والوصول إلى جنات النعيم
قال تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ* قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ " يونس (57) ,(58)

في القرآن (مَّوْعِظَةٌ) أي تعظكم وتنذركم عن الاعمال الموجبة لسخط الله المقتضية لعقابه وتحذركم منها ببيان آثارها ومفاسدها.
و(َشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ) من أمراض الشهوات والشبهات
(وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) فالهُدى هو العلم بالحق والعمل به , والرحمة هي ما يحصل من خير واحسان وثواب عاجل وآجل لمن اهتدى بالقرآن ولا يكون رحمة إلا في حق المؤمن
(قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ) الذي هو القرآن الذي هو اعظم نعمة ومنة وفضل تفضل به الله على عباده.
(وَبِرَحْمَتِهِ ) وهي الدين والإيمان و عبادة الله ومحبته ومعرفته
(فَلْيَفْرَحُواْ) أمر الله تعالى بالفرح بفضله وبرحمته
(هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين لا نسبة بينهما وبين جميع ما في الدنيا

قال تعالى " وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" الانعام (155)
وهذا القرآن العظيم والذكر الحكيم (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ) أي فيه الخير الكثير والعلم الغزير وهو الذي تستمد منه سائر العلوم وتُستخرج منه البركات فما من خير إلا وقد دعا إليه ورغب فيه وما من شر إلا وقد نهى عنه وحذر منه (فَاتَّبِعُوهُ ) فيما يأمركم به وينهى عنه و(وَاتَّقُواْ ) الله تعالى ان تخالفوا له أمراً (لَعَلَّكُمْ) ان اتبعتموه (تُرْحَمُونَ)
فأكبر سبب لنيل رحمته سبحانه اتباع هذا الكتاب علماً وعملاً . ( تفسير السعدي )

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى